مرحباً بكم فى منتدي الحملة التسويقية للمكتبة الرئيسية"1"لكلية الهندسة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المآذنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسمينه

avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: المآذنه   الثلاثاء أبريل 06, 2010 2:48 pm

لالمآذنة أو الصومعة هي برج طويل يكون ملحقا بالمساجد وغرضه ايصال صوت الآذان للناس ودعوتهم للصلاة.

محتويات
1 التسمية
2 التطور التاريخي
3 مادة البناء
4 معلومات عن المآذن
5 أطول المآذن

التسمية
في الماضي كانت كثير من المآذن مزودة بالقناديل مما يجعلها منارات تهدي المسافرين للمدينة أو البلدة, لذلك فإن الكثيرين من الباحثين العرب يطلقون عليها اسم المنارات. وقد تستخدم المئذنة أحيانا في إعلان بيانات الدولة. ومع مرور الزمن باتت المئذنة قطاعاً قائما بذاته من فنون العمارة الإسلامية فقد وجهت لها عناية كبيرة في التصميم والتنفيذ وتفاوتت ارتفاعاتها إلى عدة عشرات من الأمتار, وزخرف بناؤها, وزين بالنقوش الإسلامية البديعة وأعطيت أشكالاً شتى ما بين مدورة, ومضلعة ومربعة, وقاعدتها تتناسب طردأً مع ارتفاعها, وبداخلها سلم حلزوني يصعد إلى شرفتها حيث يقف المؤذن وينادي للصلوات.

لقد صنف المتخصصون في العمارة الإسلامية طرازات المآذن وأشكالها في فئات تتصل إما بالحقب التاريخية أو بالبلد الإسلامي الواحد أو بأشخاص بناتها من الخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء.

التطور التاريخيفي عهد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم لم تكن هنالك مآذن، بقدر ما كان بحاجة إلى مكان عالٍ يرفع فيه المؤذن صوته للإعلام بالصلاة. بل كان بلال بن رباح يصعد لسطح المسجد ويؤذن, ولكن مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية، نشأت الحاجة إلى المئذنة، واستخدام المئذنة في الأمور الدينية يرجع إلى العصر الجاهلي يقول امرؤ القيس في معلقته:

تضيء الظلام بالعشاء كأنها منارة ممسى راهب متبتل

ويجمع مؤرخوا المسلمين على أن المساجد التي بنيت في الجزيرة العربية وسواها من الأمصار التي دخلت في دين الله كانت بلا مآذن، وأن أول من بني مئذنة في الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان وذلك في المسجد الجامع الأموي الكبير بدمشق الشام.


منظر ليلي لجامع بني أميةو كانت على شكل أبراج المسقط الافقي لها يأخذ شكل (المربع).

العصرالعباسي : أصبحت الماذن مدورة وظهرت اشكال جديدة مثل الماذنة الملوية بسامراء وأنشئت بعض المآذن من طبقات عديدة كل طبقة منها تختلف في تصميمها عن الطبقات الأخرى وأشهر أمثلتها مئذنة مسجد ابن طولون في القاهرة التي تتالف من ثلاث طبقات أولها - وهي القاعدة - مربعة والثانية أسطوانية والثالثة ذات ثمانية أضلاع.

الفاطمي : الماذن عالية رفيعة نوعا ما تنتهي بقبة بصلية مثل ماذنة جامع الأزهر بالقاهرة.

المملوكي : الماذن عالية ليس لها قاعدة مميزة لكنها تجلس على شرفات مثل جامع السلطان حسن.

المغولي : الماذن شاهقة الارتفاع ذات قطر ضخم يقل تدريجيا.

المغولي في الهند : الماذن امتازت بالضخامة والارتفاع وتحتوي على أكثر من صحن وزخارف نباتية مثل مسجد قوة الإسلام بدلهي وفي مراحل متقدمة ظهرتاج محل بماذنه البيضاء العالية المائلة قليلا للخارج

العثماني : الماذن رشيقة عالية ذو نهاية قلمية أو رصاصية.

المرابطين والموحدين : مئذنة واحدة برجية الشكل.

مادة البناءبشكل عام الماذن في جميع العصور المختلفة على خلاف ما كان في المغرب العربي فإن مادة تشييدها تعتبر حسب بيئتها وموقعها ففي المغرب العربي والشام ومصر (الحجر) وفي العراق (الطابوق ومشتقات الطين). كما استخدمت المادة الرابطة في المراحل المتأخرة من العمارة الإسلامية.

معلومات عن المآذنتعتبر مئذنة العروس في الجامع الأموي بدمشق أول مئذنة بنيت في العصر الإسلامي.[بحاجة لمصدر]
المسجد الأكثر مآذن في العالم هو المسجد النبوي الشريف وتصل عددها إلى عشرة ثم المسجد الحرام المبارك والذي يملك تسعة يليه المسجد الأرزق في إسطنبول بستة مآذن.
اشتهرت القاهرة بعدد مآذنها وكانت تعرف بمدينة الألف مئذنة.
أطول المآذنأطول مئذنة هي مئذنة مسجد الحسن الثاني بالمغرب 210 م يليها مأذنة جامع الفتح بالقاهرة 130 م ثم مآذن التوسعة الثانية بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة 105 يليها مآذن المسجد الحرام المبارك بمكة المكرمة 92 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المآذنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المكتبه الرئيسيه :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: